إليك أيها الكاتِب مع التحية

( أ )
” عادة ما نمد كتبنَا إِليك ، تُوقعُهَا ونمضِي
إلى أنْ لَمحت سُؤالاً فِي عينيْك  :
و أنَا الكَاتِب مَن يُوقّع لِي ؟
وظلّ السُؤَال يترَدد دَاخِلي ، وهُو الكَاتِب مَن سيُوقع لَه ؟
ونَذرْت نَفسِي مدونَة يُكتَب عَليْها ، لِتصلِك
أيها الكاتِب مع التحية
( ب )
فكرة الموقع تقوم على :  أن تجمَع رسائلنا نحن القراء لكتّابنا المقرَّبين ، نخبرهم بأنهم يعنُون لنَا الكثِير.
لا مراجعات كُتب هنا [ فقط ] رسائـل .
أرسلوا رسائكلم على هذا العنوان :   ToAuthor@outlook.com لتنشر هُنا 💕
(ج)
بإنتظارك ، أنهِي كتَابَك تحْت الوسادَة وابدأ بِكتَابة رسَالة لِكَاتبك.

إلى إبراهيم الكوني، مع التحيَّة!

قررت كتابة رسالة لك بمجرد قرائتي للفكرة.

إلى عبدالوهاب المسيري ، مع التحيّة .

أتعلم مر شهر وأنا بصحبة كتابك مما بعني أنني بعد هذا الشهر أصبحت أفتقد صديقاً ، ربما لهذا أحسست بضرورة ان أرسل لك رسالة صديقي 💕
 لا اعلم لِم للتو أقرأ رحلتك الفكرية ؟ كانت هي الرحلة التي اريد خوضها منذ مدة ، وانا أقرأ لَك قلت سأبحث عنه لأرى إن كان علمانيا أم لا ؟ هل تصدق ، أنني كنت سأقع بهوس التصنِيف وكأن الناس سلع ! واتخيلك تقول ومن ستصنفين عبدالوهاب الدمنهوري أم الذي كان في أمريكا أم الذي عاد للقاهرَة ! وتذكرت أن الإنسان أعقد من أن نصنفه نحتاج فقط أن نفهمه ، أعجبني منطقك الذي تخيلتك ستجاوبني به ، فعلاً جعلتني أدرِك أنْ كيف لنا أن نطلق الأحكام بعشوائيَة هكذا؟ وأهمية أن نكون واضحِين ونعلم ما نريده تحديداً ، وأعجبني انتقالك من الشك لليقين ، أقدر هذا البحث جداً ، أتعلم يذكرني بـ إبراهيم أول المسلمين ، ومن مبدأ الشفافيَّة بين الأصدقَاء سأخبرك بأنني حدثت حالتي في موقع الـ goodreads بقولي أنني مللت، أرجُوك سامحنِي لكن الكلام كان كثيراً وشعرت أنني تائهة ولا أكاد أعِي ما تقوله ، لكن أنا – والحمدلله –  لا أستطيع أن أترك كتابا بدأته قبل أن أقرأ صفحته الأخيرَة ، وإلا كان سيفوتني الكثِير !
 ثم أنه كان هناك الكثير مما كنت تريد أن تكتبه وتقوله ،  لم يسعفك الوقت ، أليس كذلِك ؟  أنا الآن أعدد خساراتِي ، كم تمنيت لو أن الوقت أسعفَك وأننا نلنا شرف أن نقرأ لك كثيراً ، ولم أخبرك بأن جميع من أقابلهم من المصريين يصيبني الفضول لأعرف عن طفولتهم لا أعلم لم لكن طفولتك في دمنهور كانت جمِيلة وأتوقعهم عاشُوا تجربة مثيرة مثلهَا ، ولكن هل استطيع أن أقول لشخص أقابله للمرة الأولى حدثني عن طفولتِك ؟ – لا أعتقد – أحببت أنك أخذتني لمستوى أعلى لأنظر للعلاقات كتراحمية وتعاقدية ، كنت أعلم أن الأمور لا تسير على ما يرام ، وأنا تقريبا أدركت جزءا من الخلل بعد كتابِك، شكرا لأن كتابك كان أكبر مني ، فأحتاج مني مجهودا ، فخرجت منه بأشياء عظيمَة جدا ، شكرا شكرا لَك.
ضحكت كثيرا أنك تقول ” وأنهن – و الحمدلله- لايواجهن أي إشكاليات ” بالفعل يبدو ذلِك غريبا في عالمنَا العربي المليء بالإشكاليات تجد أننا لا إشكاليات لدينا ولا هم يحزنون ، كل ما أعلمه الآن أن كتابك كان رائع بحق وأنني أشعر بشعور عظيم بعد الانتهاء منه وأنني أعلم أنني لم أعد من كنته قبل شهر من الآن ، أما الآن فإلى اللقاء صديقي عبدالوهاب ، أراك فِي الجنة ☁ “
صورة التدوينة مأخوذة من ( هنا ) مع التعديل عليها 💖 و ( هنا ) شيء يستحق الإطِّلاع عليه.